™»¨~* ©¼§..»« مُـنْـتَـدَيَـــآتْ # بـــلآكْ بــيري»«..§¾ *¨~«™

~:{إبْــــدَآعْ $ حَـــتّــــى $ ألّــــــضَـــــيَــــــآعْ}:~
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبوي .. أبوي .... القصة اللي أبكت الكثير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BLACK
مدير BLACK
مدير BLACK
avatar

ذكر المشاركات : 168
العمر : 27
الموقع : المملكة العربية السعودية - الرياض
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : OK
التصويت : 1
نقاط : 11358
تاريخ التسجيل : 30/05/2008

مُساهمةموضوع: أبوي .. أبوي .... القصة اللي أبكت الكثير   الأحد يونيو 29, 2008 7:34 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخواني واخواتي الاعضاء بصراحة القصة اللي بكتبها مافيها وناسة ولا فرفشة

هاي القصة قرأتها فأحببت ان اشارك بها
لانها في الحقيقة مؤثرة


قصة مدرس مع طالب على لسان المدرس
إلى التفاصيل:


كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع .وكنت أعطيهم حصتين في

الأسبوع .. كان نحيل الجسم .أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس

كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .بل في لباسه وشعره.. دفاتره

كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق Exclamation حاولت مراراً أن يعتني

بنفسه ودراسته فلم أفلح كثيراً لم يجد معه ترغيب أو ترهيب Exclamation ولا

لوم أو تأنيب Exclamation ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة

السادسةقبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً كان يوماً شديد

البرودة .. فوجئت بمنظر لن أنســـــاه دخلت المدرسة فرأيت في زاوية

من ساحتها طفلين صغيرين قد انزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد

فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء لا تقي جسديهما النحيلة شدة

البردأسرعت إليهما دون تردد وإذ بي ألمح ياسر يحتضن أخاه

الأصغر ( أيمن )الطالب في الصف الأول الابتدائي .ويجمع كفيه الصغيرين

المتجمدين وينفخ فيهما بفمه ويفركهما بيديه

منظر لا يمكن أن أصفه وشعور لا يمكن أن أترجمه دمعت عيناي من

هذا المنظر المؤثر

ناديته : ياسر ما الذي جاء بكما في هذا الوقت

؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد Exclamation فازداد ياسر التصاقاً بأخيه

ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم

التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها ! ضممت الصغير إليّ فأبكاني

برودة وجنتيه وتيبس يديه أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى

غرفة المكتبةأدخلتهما وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته

الصغير أعدت على ياسر السؤال : ياسر ما الذي جاء بك إلى

المدرسة في هذا الوقت المبكر ومن الذي أحضركما !؟

قال ببراءته : لا

أدري السائق هو الذي أحضرنا Exclamation قلت : ووالدك قال : والدي مسافر

إلى المنطقة الشرقيةوالسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود

أبي

قلت : وأمــــك Exclamation أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس

الصيفية في هذا الوقت !؟ لم يجب ياسر وكأنني طعنته بسكين بدأ

ينظر إلى الأرض

ويقول:

أ... أم... أمي... أميـ... ثم استرسل بالبكى Exclamation قال أيمن ( الصغير ) :

ماما عند أخوالي ExclamationExclamationExclamation

قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟

قال أيمن :

من زمان .. من زمان Exclamation

قلت : ياسر . هل صحيح ما يقول أيمن !؟

قال : نعم من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها . وضربها .. وراحت

وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي Exclamation

هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة

وبدأت أنا الآخر بالبكى ولكن حاولت أن أتمالك نفسي وأن أكظم ما

استطعت ولكي لايفقدان الثقة بأمهما قلت ولكن أمكما تحبكما .. أليس كذلك !؟

قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس

أبوي Exclamation وزوجته Exclamation

ثم استرسل في البكاء Exclamation

قلت له : ما بكما ألا ترى أمك يا ياسر !؟

قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ودي أشوفها لو

مرة تكفى ياأستاذ Exclamation

قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟

قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي Exclamation!

قلت له : يا ياسر .

زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم Exclamation

قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا .. ودايم

تسب أمي عندنا Exclamation

قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟

قال : ما فيه أحد يتابعنا ..

وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا Exclamation

قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟

قال : الخادمة ..

وبعض الأيام أنا Exclamation لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت Exclamation

وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !

اغرورقت عيناي بالدموع فلم أعد استطيع كظمه.. !

حاولت رفع معنوياته .

فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !

قال : أنا ما أبي منها شيء !

قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟

قال : هي منعتني Exclamation

قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة ..

وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !

قدم المعلمون والطلاب للمدرسة .

قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة

التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور

وسأعود إليكما بعد قليل

خرجت من عندهما ..

وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي ..

ويقطع فؤادي !

ما ذنب الصغيرين !؟

ما الذي اقترفاه ؟

حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق Exclamation

أين الرحمة !؟

أين الضمير !؟

أين الدين !؟

بل أين الإنسانية !؟

قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي Exclamation

جمعت المعلومات عنهما .

وعن أسرة أمهما ..

وعرفت أنها تسكن في الرياض Exclamation

سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟

أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب Exclamation

وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..

قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .

وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث Exclamation

عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق Exclamation

حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح ..

فهو كثير الأسفار والترحال ..

بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه Exclamation

استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي

وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك ..

ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك ..

ولتبدأ في الاهتمام بنفسك Exclamation

نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !

قلت له : حتماً والدك يحبك ..

ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه ..

ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد

الأسباب Exclamation

هزَّ رأسه موافقاً Exclamation

قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك ..

اجتهد في ذلك Exclamation
قال : أنا ودي أحل واجباتي .

بس زوجة أبوي تخليني ما أحل Exclamation

قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ

قال : لايأستاذ أنا ما أكذب هي دايم تخليني

اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , Exclamation

صدقوني ..

كأني أقرأ قصة في كتاب Exclamation

أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال Exclamation

قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل

ما تستطيع من واجباتك Exclamation

رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد Exclamation

قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة Exclamation

هي أغلى مكافأة تتمناها Exclamation

نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها Exclamation

قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة Exclamation

ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة Exclamation

لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .

ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها

وهو يقول :

تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي Exclamation بس لا يدري أبوي Exclamation

قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد ..

قال : أعدك Exclamation

بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .

وساعدني في ذلك بقية المعلمين

فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ .

أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك Exclamation

كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد Exclamation!

( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) Exclamation

استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر ..

فوافق ..

اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .

فردت امرأة كبيرة السن ..

قلت لها : أم ياسر موجودة Exclamation
قالت : ومن يريدها ؟
قلت : معلم ياسر Exclamation
قالت : أنا جدته . يا ولدي وش أخباره ..

حسبي الله على اللي كان السبب ..

حسبي الله على اللي حرمها منه Exclamation
هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) Exclamation
قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) Exclamation
جاءت أم ياسر المكلومة ..

مسرعة ..

حدثتني وهي تبكي Exclamation

قالت : أستاذ ..

وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة Exclamation
قلت : ياسر بخير .. وعافية ..

وهو مشتاق لك Exclamation
قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها Exclamation

قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك )

ودي أسمع صوته وصوت أيمن ..

أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم Exclamation
لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي Exclamation

يا لله .. أين الرحمة ؟ أين حق الأم !؟

قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار ..

لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه ..

شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره ..

لنبعث بذلك رسالة إلى والده Exclamation!

قالت : والده Exclamation ( الله يسامحه ) ..

كنت له نعم الزوجة .

ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه Exclamation

ثم قالت : المهم .

ودي أكلمهم واسمع أصواتهم Exclamation

قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني ..

لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه Exclamation

قالت : أبشر !

دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب ..

قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك Exclamation

لم ينبت ببنت شفه .

أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي

وقال : أمي .. أمي .. أمي ..
تحول الحديث إلى بكاء Exclamation


تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده ..

وشوقاً سكن قلبه Exclamation

حدثها .. خمسة عشر دقيقة Exclamation

أما أيمن ...

فكان حديثها معه قصة أخرى ..

كان بكاء وصراخ من الطرفين Exclamation

ثم أخذتُ السماعة منهما .

وكأنني أقطع طرفاً من جسمي ..

فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً ..

لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه Exclamation ولا يعلم بذلك والدهما Exclamation

قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم Exclamation وودعتها !

قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة

مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية ..

وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر Exclamation

عاد الصغير .. فقبَّل يدي ..

وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى Exclamation

قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد Exclamation

مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن ..

يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه Exclamation

في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج

فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه

بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب

( السابع ) Exclamation

دعوته . إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة ..

وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك ..

ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه ..

وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه

كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل ..

كانت من عدة صفحات Exclamation

بعثتها .

ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها Exclamation

خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض Exclamation

خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته Exclamation

ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق Exclamation

ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية

بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة Exclamation

في صبيحة يوم الثلاثاء ..

قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً ..

وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة

والهندام Exclamation

أسرع إليَّ ياسر .

وسلمت عليه ..

وجذبني حتى يقبل رأسي Exclamation
وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي Exclamation

ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير ..

ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده ..

ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة Exclamation

أقبل الرجل فسلم عليّ ..

وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل Exclamation

أردت الحديث معه

فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح ..

يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي

( زوجتي ) Exclamation

نعم أنا الجاني والمجني عليه Exclamation

أنا الظالم والمظلوم Exclamation

فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى Exclamation

بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن ..

فأصبحا من المتفوقين .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر Exclamation

قال الأب : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك Exclamation
قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي Exclamation

تحياتي .. حبيب الكل .. afro
BLACK

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://black.ba7r.org
 
أبوي .. أبوي .... القصة اللي أبكت الكثير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
™»¨~* ©¼§..»« مُـنْـتَـدَيَـــآتْ # بـــلآكْ بــيري»«..§¾ *¨~«™ :: }®{؛« .»؛} ألْــتَــِـرْفِـِــيِــَــهْ {؛«' .»؛}®{ :: قــصــص وروايــــات-
انتقل الى: